كتب: عبد الرحمن سيد
أعرب الأمين العام
لحزب الله نعيم
قاسم، اليوم الأحد، عن أمله في نجاح التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران
لإنهاء الحرب والتوترات في الشرق الأوسط، مؤكدا تطلعه إلى أن يكون لبنان ضمن أي اتفاق
محتمل يوقف التصعيد في المنطقة.
وقال قاسم خلال كلمة
بثتها قناة المنار التابعة للحزب، إن المؤشرات الحالية توحي
بإمكانية الوصول إلى اتفاق، مضيفًا أن لبنان يأمل أن يكون من الأطراف المستفيدة من
أي تفاهم يؤدي إلى "وقف كامل للأعمال العدائية"، معتبرًا أن إيران أصبحت
اليوم "في موقع قوة".
وشدد قاسم على أن أي محاولة لنزع سلاح الحزب تعني، بحسب وصفه، "إضعاف قدرة لبنان الدفاعية والمقاومة"، مضيفًا أن هذا الأمر "يمهد للإبادة ولا يمكن القبول به".
كما اعتبر أن الدعوات المطالبة بحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية في الوقت الحالي تستهدف المقاومة بشكل مباشر، واصفًا ذلك بأنه “مشروع إسرائيلي” يهدف إلى الضغط على الحزب وتجريده من قوته العسكرية.
وجدد قاسم انتقاده للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، داعيًا الدولة اللبنانية إلى الانسحاب منها، مطالبًا بعدم اتخاذ أي خطوات قد تفسر، وفق تعبيره، على أنها "طعن للمقاومة في الظهر".
وتأتي هذه التصريحات
قبل جولة تفاوض جديدة مرتقبة بين لبنان وإسرائيل من المقرر عقدها في واشنطن مطلع الشهر
المقبل، وسط تصاعد الجدل الداخلي في لبنان بشأن مستقبل سلاح حزب الله ومسار التهدئة
في المنطقة.








